لم يعد تعليم الطفل اليوم قائمًا فقط على معرفة الإجابة الصحيحة؛ الأهم هو أن يتعلم كيف يفكر، وكيف يجرب، وكيف يحل المشكلة.
وهنا يأتي دور نظام STEM، أحد أهم الاتجاهات الحديثة في التعليم، والذي يجمع بين أربعة مجالات مترابطة:
S — العلوم Scienceيتعلم الطفل من خلالها كيف يكتشف العالم من حوله ويطرح الأسئلة ويختبر الأفكار.
يتعلم كيفية التعامل مع الأدوات التقنية والبرمجيات وفهم طريقة عمل التكنولوجيا بدل الاكتفاء باستخدامها.
يتعلم التصميم والبناء والتجربة والتعديل للوصول إلى حل عملي.
يتعلم استخدام الأرقام والمنطق والتحليل والقياس لحل المشكلات.
في التعليم التقليدي قد يتعلم الطالب مفهومًا بشكل نظري.
أما في STEM فيقوم الطالب بتحويل المفهوم إلى مشروع حقيقي.
على سبيل المثال، بدل أن يتعلم فقط معنى الحساس أو المحرك، يستطيع بناء روبوت، برمجته، اختباره، اكتشاف الخطأ ثم تعديل البرمجة حتى ينجح.
وهنا تتحول المعرفة إلى تجربة.
يساعد التعلم القائم على STEM على تطوير مجموعة من المهارات المهمة، منها:
يمكن تعريف الأطفال على مفاهيم STEM منذ المراحل المبكرة جدًا من خلال الألعاب التعليمية والبناء والأنشطة الحسية.
يكون التركيز على:
يمكن الانتقال إلى:
يمكن التوسع في:
في مفهوم التكنولوجيا نوفر حلولًا تعليمية تساعد الطفل والطالب على الانتقال من مجرد استخدام التقنية إلى فهمها وبنائها وبرمجتها.
ونقدم حلولًا مختلفة حسب العمر والمستوى، للاستخدام في المنزل والمدرسة والمراكز التعليمية.
المستقبل يبدأ بسؤال… ثم تجربة… ثم ابتكار.
ابدأ رحلة STEM مع مفهوم التكنولوجيا.